العلامة المجلسي

391

بحار الأنوار

سرف ، البخيل في غير وكف . قال : فسعد بن أبي وقاص ؟ . قال : ذاك ( 1 ) يكون في مقنب من مقانبكم . ثم فسر ألفاظه ، فقال ( 2 ) ، الكلف : الايلاع بالشئ مع شغل القلب والمشقة ( 3 ) ، يقال : كلف فلان بهذا الامر وبهذه الجارية فهو بها كلف مكلف ، ومنه المثل : لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا ( 4 ) ، وهو من كلف الشئ بمعنى تكلفه . . الحفد ( 5 ) : الجمع وهو من أخوات الحفل والحفش ، ومنه المحفد بمعنى المحفل ، واحتفد بمعنى احتفل . عن ( 6 ) الأصمعي ، وقيل : لمن يخف في الخدمة ، وللسائر إذا خب : حافد ، لأنه يحتشد في ذلك ، ويجمع له نفسه ، ويأتي بخطأه متتابعة ، . . . وتقول العرب للأعوان والخدم : الحفدة ، وأخشى حفده . . أي حفوفه في مرضاة أقاربه ( 7 ) . الأثرة : الاستيثار بالفئ وغيره . الدعابة - كالمزاحة - ودعب يدعب كمزح يمزح ، ورجل دعب ودعابة . البأو : العجب والكبر . الأكنع : الأشل ، وقد كنعت أصابعه كنعا إذا تشنجت ( 8 ) ، . . . وقد كانت أصيبت يده مع رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وقاه بها يوم أحد .

--> ( 1 ) في المصدر : ذلك . ( 2 ) الفائق 3 / 276 . ( 3 ) في المصدر : قلب ومشقة . ( 4 ) انظر المثل في مجمع الأمثال للميداني 2 / 150 . ( 5 ) في المصدر : وحقيقة الحفد . ( 6 ) في ( س ) : وعن . ( 7 ) في الفائق : تقديم وتأخير وتغير . ( 8 ) وقد تقرأ في مطبوع البحار : تشبخت أيضا ، ولا معنى لها .